• ×

06:34 صباحًا , الخميس 25 ذو القعدة 1441 / 16 يوليو 2020

الإمامة الغائبة !!

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
للجامع إمام راتب لكنه مشغول إلا حين تأتي بعض أيام الجمعة، فيلقي الخطبة بين الفينة والفينة، ولا يراه الناس بعد ذلك، في حين أن الإمامة تقتضي، إلى جانب الصلوات والخطب، تعليم الناس وتذكيرهم بمسؤولياتهم الدينية والدنيوية، والوقوف إلى جانبهم في أفراحهم وأتراحهم.
أناب الإمام شخصاً آخر في الصلوات وبعض الخطب، لكن هذا مشغول أيضاً ولا يكاد يحضر الكثير من الصلوات، وإن حضر فيأتي متأخراً فإما أن يظل الناس ينتظرون أو يصلون بإمام آخر.
كما أن للمسجد مؤذناً لكنه أيضاً كثير المشاغل، لا يكاد يحضر أغلب الصلوات؛ ولأن بعض أهل الحي متقاعدون فقد يسبق هؤلاء الوقت بانتظار الصلاة، فأصبحوا يتناوبون على الأذان.
على أن الإمام البديل والمؤذن الأصيل لم يعدما وسيلة، فقد وجدا من يصلح ـ في نظرهما ـ للقيام بالأمرين معاً، لكن أهل الحي غير مقتنعين به وإن سكتوا على استحياء، فأصبح يؤذن ويقيم ويصلي على نحو يترجم بشكل معبر كثيراً مما نحن فيه من الاعتماد على من يقوم بكثير من أعمالنا.
للمسجد وظيفة حيوية في المجتمع المسلم، وما لم يقم عليه من يتحقق فيهما شرطا الرسول عليه الصلاة والسلام من \"ضمان\" و \"أمانة\" فلا عجب إن تراجعت مكانته وأصبح بناء من أبنية الحي .. وحسب، وهذا حال كثير من المساجد عندنا.

 0  0  572
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 06:34 صباحًا الخميس 25 ذو القعدة 1441 / 16 يوليو 2020.